التداول في العملات للمبتدئين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٨ ، ١٠ يناير ٢٠١٩
التداول في العملات للمبتدئين

التداول في العملات

يعرف التداول في العملات بأنه عمليات مضاربة في سوق الصرف الأجنبي بهدف تحقيق أرباح مادية، وهو يعرف أيضًا بمصطلح تبادل العملات الأجنبية foreign exchange ، أو اختصارًا forex.

ويعتمد تداول العملات الأجنبية في المقام الأول على شراء عملة معينة مقابل بيع عملة أخرى، ولا تكون أسعار العملات ثابتة على الدوام، بل إنها تخضع للتقلب نتيجة جملة متنوعة من العوامل التي تعكس الحالة الاقتصادية لبلد العملة، وتجري عمليات تداول العملات على مدار 24 ساعة يوميًا، وهي قائمة على مدار أيام الأسبوع، على أن تغلق الأسواق خلال الفترة الممتدة بين مساء الجمعة إلى مساء الأحد. [١]


التداول في العملات للمبتدئين

تجري جميع صفقات التداول في العملات على شكل أزواج، وهذا يعني أن الشخص يبيع عملة معينة مقابل شراء أخرى، فالمسافر إلى بلد أجنبي سيستبدل عملة ذلك البلد بعملته الأصلية، وهو ما يعرف بتداول العملات، فعلى سبيل المثال، عندما يذهب سائح أمريكي إلى أوروبا، فإنه سيستبدل الدولار باليورو الأوروبي، أي أنه سيبيع الدولار ويشتري اليورو.

ولعل أكثر أنواع التداول بالعملات الأجنبية شيوعًا هو التداول الفوري، وهو شراء عملة معينة بعملة أخرى، وعادة ما يحصل المتداول على تلك العملة الأجنبية فورًا، فهو يشتري من التاجر العملة بسعر الشراء، ويبيعه عملة مختلفة وفقًا لسعر البيع، ويكون سعر الشراء أعلى نسبيًا من سعر المبيع، ويطلق على الاختلاف بينهما اسم الفرق في سعر العملة، وهو يشكل الربح الذي يحققه التاجر في الصفقة.

وبطبيعة الحال، قد لا يشعر الشخص بهذا الفرق عند تحويل عملته إلى عملة أخرى، فالسائح الأمريكي مثلًا، سيضطر إلى تحويل الدولار إلى يورو مقابل سعر معين عند ذهابه إلى أوروبا، ولكنه لو قرر إلغاء السفر وإعادة تحويل اليورو إلى دولار فورًا، فلن يحصل أبدًا على المبلغ ذاته من الدولارات، وهذا مرده طبعًا إلى الفرق الحاصل بين سعر البيع وسعر الشراء.

وتشكل مقايضة العملات عنصرًا رئيسًا في عمليات التداول، ففي حالات كهذه، يوافق طرفان على اقتراض العملات من بعضهما وفقًا لسعر الصرف الفوري، ويوافقان على استبدالها فيما بينهما بناء على تاريخ معين، ووفقًا لسعر الصرف المستقبلي، وتستخدم البنوك المركزية عمليات المقايضة هذه لضمان بقاء العملات الأجنبية متاحة أمام عملاء تلك البنوك، وتكون معظم عمليات المقايضة ثنائية، مما يعني أنها تحصل بين بنكين من بلدين مختلفين، وقد يشارك المصدرون والمستوردون والتجار في هذه العمليات.

وتشتري معظم الشركات ما يعرف بالصفقات الآجلة، وهي شبيهة بعمليات التداول الفوري، غير أنها تجري في المستقبل، وتكون مضطرة إلى دفع رسوم صغيرة مقابل ضمان حصولها على السعر المتفق عليه مستقبلًا، وتفيد صفقات التجارة الآجلة في حماية المستثمر من خطر ارتفاع قيمة عملته عندما يحتاج إليها.

ويمثل البيع على المشكوف short sale أحد أنواع التجارة الآجلة، وهو يعتمد على بيع العملة الأجنبية أولًا بعد اقتراضها من التاجر، والموافقة على شرائها مستقبلًا وفقًا لسعر متفق عليه، ويتبع بعض المستثمرين هذه الطريقة عندما يظنون أن قيمة العملة ستنخفض مستقبلًا، إلا أن البيع على المكشوف أمر محفوف بالمخاطر، فإذا ارتفعت قيمة العملة، يجب على الشخص شرائها من التاجر بذلك السعر. [٢]


العوامل المؤثرة على سوق العملات

يقبل عدد متزايد من المستثمرين ومتداولو الأسهم في سوق البورصة على الاستثمار في أسواق العملات نظرًا لتأثر كلا السوقين بعوامل متشابهة تقريبًا، فالعرض والطلب عنصر مشترك بين سوق الأسهم وسوق العملات، فعندما يشهد العالم طلبًا متزايدًا على عملة معينة، الدولار مثلًا، فإن قيمتها سترتفع.

وثمة عوامل أخرى تؤثر على سوق التداول في العملات مثل أسعار الفائدة، والبيانات الاقتصادية الجديدة الصادرة عن الدول الكبرى، والاضطرابات الجيوسياسية في العالم وغيرها. [٣]


المراجع

  1. "Forex trading definition", ig, Retrieved 3018-12-27. Edited.
  2. KIMBERLY AMADEO (2018-12-17), "Forex Trading and How It Determines the Dollar's Value"، thebalance, Retrieved 2018-12-27. Edited.
  3. TIM PARKER (2018-10-8), "The Basics Of Currency Trading"، investopedia, Retrieved 2018-12-27. Edited.